أمريكا تعترف بعجزها عن مواجهة قراصنة الصومال         تقرير أمريكي : 'أعراض حرب الخليج' مرض حقيقي أصاب 200 ألف جندي        

 

الطريق الى الجنة => دلـــيــل مــواقــع        المسلمون ضحايا الإرهاب لا صُنَّاعه => مقالات مشايخ الجزائر        ميليسا كوكينيس التنصير قادها إلى الإسلام => قصص التوبة         قسيس في مكة => قصص التوبة        المجمع المقدس يصادر كتاب " العذراء أمي " للراهب «تيمون السرياني» => أخبار عامة        كاتب أمريكي : المسيحية اختراع والإنجيل محرف والإسلام انتصر وقضى على المسيحية تماما => أخبار عامة        مشكلات الكتاب المقدس تنتظر معجزة! => مرحبا بالنصارى        من مقالات الإمام ابن باديس مناظرة بين سلفي ومعتزلي في مجلس الواثق => مقالات مشايخ الجزائر        استحيوا من الله حق الحياء => دروس مشايخ الجزائر        شهادات لنصارى على وقوع التحريف في التوراة والإنجيل => مرحبا بالنصارى        

ثمورث ثنسلمت | ركــــن الـمـقـالات >> مرحبا بالنصارى >> شهادات لنصارى على وقوع التحريف في التوراة والإنجيل

عرض المقالة :شهادات لنصارى على وقوع التحريف في التوراة والإنجيل

  ...  

   

ركــــن الـمـقـالات >> مرحبا بالنصارى

اسم المقالة : شهادات لنصارى على وقوع التحريف في التوراة والإنجيل
كاتب المقالة: للشيخ العلامة رحمة الله الهندي
تاريخ الاضافة: 15/04/2010   الزوار: 75

بـسـم الله الـرحـمـٰن الـرحـيـم

 مقدمة:

وقوع التحريف زيادة ونقصا في التوراة والإنجيل المنزلين على موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام أمر معلوم عند المسلمين مصداقا لقوله تعالى: ﴿أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾[البقرة : 75]وأيضا عند المحققين من غير المسلمين.

من ذلك أن مجلة (تايم) في عددها الصادر في أكتوبر 1986 نشرت مقالاً عن ندوة دولية حضرها 120 عالماً نصرانياً درسوا صحة الأقوال المنسوبة للمسيح في الأناجيل الأربعة، فوجدوا أنه لا يصح منها سوى 148 قولاً من بين 758 قولاً منسوباً إليه.

وذكر كتاب " الأناجيل الخمسة " الذي أصدرته ندوة يسوع عام 1993م أن 18% فقط من الأقوال التي تنسبها الأناجيل إلى يسوع ربما يكون قد نطق بها فعلاً.

وفي ندوة 1995 قرروا أن رواية ميلاد يسوع غير حقيقية سوى ما يتعلق باسم أمه، ومثله قصة آلام المسيح ومحاكمته[1].

إلا أن بعض النصارى لا يزالون في مناظراتهم وفي مناقشاتهم لا يعترفون به إلا بعد جهد جهيد، و مع هذا يحاولون دائما إقناع أتباعهم بنفي ذلك عنهما، وذلك لما يلزم من إثبات التحريف من المنع من الاستدلال بهما على مسائل الدين، ومن ضرورة البحث عن كتاب سماوي محفوظ من التحريف وليس في الدنيا إلا القرآن، قال الحق جلّ وعلا: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾[الحجر : 9].

واختصارا للوقت على القارئ أقتصر على "نقل أقوال المفسرين والمؤرخين المتعصبين للنصرانية، والمقبولين عند كافة النصارى" الذي جعله العلاّمة رحمة الله الهندي (ت1308ﻫ/ 1891م)، المسلكَ الثالث في نقض دعوى النصارى عدم التحريف في كتابه النافع "إظهار الحق"، وهذا المنقول من مختصره لـ د.ملكاوي:

قال رحمه الله:

1.    - قال آدم كلارك في تفسيره : أكثر البيانات التي كتبها المؤرخون للرب (يقصد عيسى ) غير صحيحة ؛ لأنهم كتبوا الأشياء التي لم تقع بأنها وقعت يقينا، وغلطوا في الحالات الأخر عمدا أو سهوا، وهذا الأمر محقق أن الأناجيل الكثيرة الكاذبة، كانت رائجة في القرون المسيحية الأولى، وبلغت هذه الأناجيل أكثر من سبعين إنجيلا، وكان فابري سيوس قد جمع هذه الأناجيل الكاذبة وطبعها في ثلاثة مجلدات .

2.    - نسبت إلى موسى عليه السلام غير الكتب الخمسة - (التكوين والخروج والأحبار والعدد والتثنية) والمشهورة الآن بالتوراة - ستة كتب هي :

1-كتاب المشاهدات، 2- كتاب التكوين الصغير، 3- كتاب المعراج، 4- كتاب الأسرار، 5- كتاب تستمنت ( العهد أو الميثاق)، 6- كتاب الإقرار.

3.    قال هورن : المظنون أن هذه الكتب الجعلية اخترعت في ابتداء الملة المسيحية، أي في القرن الميلادي الأول .

4.    قال المؤرخ موشيم : تعلم يهود مصر قبل المسيح مقولة مشهورة عند الفلاسفة هي : أن الكذب والخداع لأجل أن يزداد الصدق وعبادة الله ليسا بجائزين فقط، بل قابلان للتحسين، وعملوا بهذه المقولة كما يظهر هذا جزما من كثير من الكتب القديمة، وانتقل وباء هذه المقولة السيئة إلى النصارى كما يظهر هذا الأمر من الكتب الكثيرة التي نسبوها إلى الكبار كذبا .

فإذا كان الكذب والخداع من المستحبات الدينية عند اليهود قبل المسيح وعند النصارى بعده، فهل يقف الجعل والتحريف والكذب عند حد ؟!

5.    - قال لاردنر في تفسيره : حكم على الأناجيل المقدسة لأجل جهالة مصنفيها بأنها ليست حسنة بأمر السلطان أناسطيثوس ( الذي حكم ما بين سنتي 491-518م) فصححت مرة أخرى، فلو كان للأناجيل إسناد ثابت في عهد ذلك السلطان ما أمر بتصحيحها، ولكن لأن مصنفيها كانوا مجهولين أمر بتصحيحها، والمصححون إنما صححوا الأغلاط والتناقضات على قدر الإمكان، فثبت التحريف فيها يقينا من جميع الوجوه، وثبت أنها فاقدة الإسناد .

6.     - أكستاين وهيلز وقدماء النصارى كانوا يقولون : إن اليهود في سنة 130م حرفوا التوراة العبرانية قصدا لعناد النصارى الذين كانوا يعتمدون على الترجمة اليونانية، ولتصير هذه الترجمة غير معتبرة، وأثبت كني كات بأدلة قوية لا جواب عليها بأن اليهود حرفوا توراتهم العبرانية لأجل عداوة السامريين الذين كان لهم توراة خاصة بهم غير توراة العبرانيين .

7.    - قال المفسر هارسلي : لا ريب في أن المتن المقدس قد حرف، وهذا ظاهر من اختلاف النسخ وتناقض العبارات، وهذا الأمر قريب من اليقين أن العبارات القبيحة جدا دخلت في المتن المطبوع، وأن المتن العبري في النقول التي كانت عند الناس كان في أشنع حالة التحريف .

8.    - قال واتسن : إن أوريجن كان يشكو من الاختلافات، وينسبها إلى أسباب مختلفة، مثل غفلة الكاتبين وشرارتهم وعدم مبالاتهم، ولما أراد جيروم ترجمة العهد الجديد قابل النسخ التي كانت عنده فوجد اختلافا عظيما .

9.    - وقال آدم كلارك في تفسيره : كانت ترجمات كثيرة باللغة اللاتينية من المترجمين المختلفين موجودة قبل جيروم، وكان بعضها في غاية درجة التحريف، وبعض مواضعها مناقضة للمواضع الأخرى، كما صرح به جيروم .

10.                      - الراهب فيلبس كوادنولس كتب كتابا للرد على بعض المسلمين سماه ( الخيالات) وطبعه سنة 1649م، وقال فيه : يوجد التحريف كثيرا في كتب العهد القديم، ونحن النصارى حافظنا على هذه الكتب لنلزم اليهود بالتحريف، ونحن لا نسلم أباطيلهم .

11.                      - وصل عرضحال (معروض) من فرقة البروتستانت إلى السلطان جيمس الأول (المتوفى سنة 1625 م) يقولون فيه : إن الزبورات (المزامير) التي هي داخلة في كتاب صلاتنا مخالفة للنص العبري بالزيادة والنقصان والتبديل في مائتي (200) موضع تخمينا .

12.                      - قال المؤرخ الإنكليزي مستر توماس كارلايل (المتوفى سنة 1881م) : المترجمون الإنكليزيون أفسدوا المطلب، وأخفوا الحق، وخدعوا الجهال، ومطلب الإنجيل الذي كان مستقيما جعلوه معوجا، وعندهم الظلمة أحب من النور، والكذب أحق من الصدق .

13.                      - مستر بروتن كان كبير المسؤولين عن مجلس الترجمة الجديدة في بريطانية فقال للقسيسين: إن الترجمة السائدة في إنكلترة مملوءة من الأغلاط، وإن ترجمتكم الإنكليزية المشهورة حرفت عبارات كتب العهد القديم في ثمانمائة وثمانية وأربعين (848) موضعا، وصارت سببا لرد كتب العهد الجديد من قبل أناس غير محصورين .

14.                      - قال هورن في تفسيره : لوقوع اختلاف العبارة أربعة أسباب : ......

السبب الثالث : (التصحيح الخيالي والإصلاح) وهو يتصور على وجوه : أن الكاتب فهم العبارة الصحيحة أنها ناقصة، أو أنه غلط في فهم المطلب، أو أنه ظن أن العبارة غلط ولم تكن غلطا .

أن بعض المحققين لم يكتفوا على إصلاح الغلط، بل بدلوا العبارات غير الفصيحة بعبارات فصيحة، وأسقطوا الفضول من الكلام والألفاظ المترادفة التي لم يظهر لهم فرق فيها .  

أنهم سووا الفقرات المتقابلة باعتبار المعاني، فجعلوها متساوية، فالزائد نقصوه إلى القليل، أو القليل زادوه، وهذا التصرف وقع في الأناجيل خصوصا، ولأجل ذلك كثر الإلحاق في رسائل بولس ؛ لتكون العبارات التي نقلها عن العهد القديم مطابقة للترجمة اليونانية . وهذا هو أكثر الوجوه وقوعا .

أن بعض المحققين جعل عبارات العهد الجديد مطابقة للترجمة اللاتينية .

السبب الرابع : (التحريف القصدي) : وهذا التحريف صدر من المتشددين في الدين وصدر أيضا من المبتدعين، وأعظم المحرفين المبتدعين هو: مارسيون، وأما المتشددين فكانوا يحرفون قصدا لتأييد مسألة مقبولة، أو لدفع الاعتراضات الواردة، ثم ترجح هذه التحريفات بعدهم . وضرب هورن أمثلة كثيرة لهذه التحريفات القصدية الصادرة عن المتشددين الذين هم عند قومهم من أهل الديانة والدين .

إذا ثبت أن عبارات الحاشية والتفسير دخلت في المتن بسبب جهل الكاتبين وغفلتهم، وأن الكاتبين أصلحوا العبارات التي ظنوا أنها غلط، وأنهم بدلوا العبارات غير الفصيحة، وأسقطوا ألفاظا فضولا أو مترادفة، وسووا الفقرات المتقابلة وخصوصا في الأناجيل، وأن بعض المحققين جعلوا العهد مطابقا للترجمة اللاتينية، وأن المبتدعين حرفوا قصدا، وأن أهل الديانة والدين من المتشددين في ملتهم كانوا يحرفون قصدا لتأييد المسائل أو لدفع الاعتراضات، وأن هذه التحريفات القصدية كانت ترجح بعدهم، فأي وجه من وجوه التحريف لم يفعلوه ؟! وأي باب من أبواب التحريف لم يدخلوه ؟!

وأي استبعاد لو قلنا : إن النصارى عباد الصليب حرفوا قصدا بعد ظهور دين الإسلام العبارات التي كانت نافعة للمسلمين، ثم رجح هذا التحريف بعدهم ؟! بل إن هذا التحريف الذي هو ضد المسلمين أشد اهتماما عندهم من التحريف الذي هو ضد بعضهم بعضا، وترجيحه عندهم أولى وأشد .


[1] - ينظر : الكتاب المقدس في الميزان، عبد السلام محمد ، ص (104).

http://minbarwahran.net/ar/st9_m8.html

طباعة

<جديد قسم < مرحبا بالنصارى

مشكلات الكتاب المقدس تنتظر معجزة!
يوحنا بولس الثاني بابا اليهود
تنصير بالقرآن
تهافت المنصرين
بعض التناقض في الكتاب المقدس
الرد على رسالة من نصرانية..!!11
الرد على رسالة من نصرانية..!!10
الرد على رسالة من نصرانية..!!9
الرد على رسالة من نصرانية..!!8


التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


...
...

...

القائمة الرئيسية

الصوتيات والمرئيات

استراحة الموقع

خدمات ومعلومات

Powered by: mktba 4.3

تصميم أفنان الإسلام.. والحقوق محفوظة لـ ثمورث ثنسلمت